الصفحة 10 من 46

بحيث يسمحان لتيار الزفير من المرور، ويؤدي إلى تذبذبهما، فتحدث النغمة الحنجرية المصاحبة للأصوات المجهورة.

ج. حالة نطق صوت الهمزة، وذلك بأن ينطبق الوتران انطباقًا قويًا، فينضغط الهواء خلفهما لحظة، ثم ينفرجان فيحدث صوت الهمزة.

وهذه صورة تبيِّن الأوضاع التي يتَّخذها الوتران الصوتيان:

حالة انفتاح الوترين ... حالة تضامّ الوترين

مصدر الصورة: كتاب: التشريح السريري لطلبة الطب ص 945

ويوجد فوق الوترين الصوتيين طَيَّتَانِ على شكل الوترين الصوتيين تقريبًا، تُسَمَّيَانِ بالوترين الصوتيين الكاذبين، أو الزَّائفين، تمييزًا لهما عن الوترين الصوتيين الصادقين اللذين تحدَّثنا عنهما قبل قليل، ويُعْتَقَدُ أنَّهما ليس لهما علاقة بعملية التصويت، ومِن ثَمَّ سُمِّيَا بالكاذبين أو الزَّائفين، ويُسَمَّيَانِ في بعض المصادر بالطَّيَّةِ أو الثَّنِيَّة الدهليزية [1] [Vestibular Fold] .

(1) يُنظر: أحمد مختار عمر: دراسة الصوت اللغوي ص 81، وسعد مصلوح: دراسة السمع والكلام ص 101، وبسام عشمه: علم التشريح السريري ص 172 ـ 173، وريتشارد سنل: التشريح السريري لطلبة الطب ص 944.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت