فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 195

بِفَقد يوسف ولم يجزع، وَرضي بقضاء الله وقَدَرِه مستعينًا بالله، وقال: چژ ژڑ ڑ ک ... ک ک کچ [1] .

قال فخر الدين الرازي-رحمه الله- في تفسيره: (( والمعنى: أن إقدامه على الصبر لا يُمكن إلا بمعونة الله تعالى، لأن الدواعي النفسانية تدعوه إلى إظهار الجزع وهي قوية، والدواعي الروحانية تدعوه إلى الصبر والرضا، فكأنَّه وقعت المحاربة بين الصِنفين، فما لم تحضر إعانة الله تعالى لم تَحصل الغلبة، فقوله: {ژ ژڑ} يجري مَجْرى قوله: چ ? ? ? ?چ [2] ، وقوله: چڑ ک ... ک ک ک يجري مجرى قوله: چ ? ? چ ) ) [3] .

كما بيّن الله لسيدنا يعقوب-عليه السلام- في نفسِ السورة مثل هذا الموقف وذلك عندما افتقد يوسف وأخيه، ولكن كان يحدوه الأمل في أنْ يردهم الله عليه جميعًا، قال تعالى حكاية عن سيدنا يعقوب -عليه السلام-: چ ہ ہ

(1) سورة يوسف، من الآية: 18.

(2) سورة الفاتحة، الآية:5.

(3) التفسير الكبير أو مفاتيح الغيب، مرجع سابق، 18/ 81.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت