-الثلاثي كانت له أعلى نسبة دائما، و تمثل حوالي ثلاثة أرباع الأصول الموجودة، و هو أمر غير مستبعد عن اللغة العربية فيما يخص توظيف أبنية الأصول حيث يكون الحظ الأوفر دائما للثلاثي.
-الثنائي كانت نسبته مستقرة نوعا ما مقارنة بنسب الرباعي و التي تناقصت بمرور الزمن، و يبقى هذا الاستقرار و الثبات في نسب الثنائي - رغم لجوء العرب إلى الثلاثي- و على عكس الرباعي راجعا إلى أن الثنائي ذو بنية صغيرة و خفيفة، حيث لا يحتاج إلا إلى حرفين إما مضاعفين، أو مضعف ثانيهما، فأما المضاعفان مثل (ظأظأ) فيكتسبان الخفة من المقطع المكرر نفسه حيث لا ينتج عن ذلك تنافر في الحروف بخلاف ما إذا كانت حروف الرباعي مختلفة بعضها عن بعض، و إما المضعف ثانيه فيكتسب خفته من شبهه بالثلاثي، باعتبار المضعف سكونا و حركة.
و نستخلص مما سبق أن توظيف الجذور الظائية من ناحية الكم روعي فيه جانب الخفة و اليسر حيث قلت نسبة الثنائي و الرباعي لثقلهما مقارنة بالثلاثي، و انعدمت نسبة الخماسي لثقله مقارنة بجميع الأبنية الأخرى، و كانت مرتفعة في الثلاثي باعتباره أنسب الأبنية العربية و أخفها.