قلت: هو موضوع على العموم للعقلاء وغيرهم بدليل قولك إذا رأيت شبحا من بعيد: ما هو, فإذا قيل لك: إنسان قلت حينئذ: من هو»") [1] (."
ثم قال رحمه الله:"ويدلك قولهم «مَنْ» لما يعقل, أو أريد به الوصف، كأنَّه قيل: ومعبوديهم."
ألا تراك تقول إذا أردت السؤال عن صفة زيد: ما زيد؟ تعنى: أطويل أم قصير؟ أفقيه أم طبيب؟ فإنْ قلتَ: ما فائدة أنتم وهم؟ وهلَّا قيل أضللتم عبادي هؤلاء، أم هم ضلوا السبيل؟
قلتُ: ليس السؤال عن الفعل ووجوده، لأنَّه لولا وجوده لما توجه هذا العتاب، وإنَّما هو عن متوليه، فلا بد من ذكره وإيلائه حرف الاستفهام، حتى يعلم أنه المسئول عنه) [2] (.
2)قوله تعالى: چ ? ? ? ? ... ں ں ? ? ? ? ? ? ہ ہ ... ہ ہ ھ ھ ھ ھ ے ے چ) [3] (.
(آباءهم) : في الآية مفعول معه على قولِ أنَّ الواو للمعية, منصوب وعلامة نصبه الفتحة, وقيل معطوف على الهاء المفعول به في (متعتهم) على اعتبار أنَّ الواو للعطف) [4] (.
(1) إعراب القرآن وبيانه, مرجع سابق, 5/ 340.
(2) الكشاف, مرجع سابق, 3/ 268.
(3) سورة الفرقان, آية: 18
(4) إعراب القرآن وبيانه, مرجع سابق, 5/ 340.