فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 261

قلت: هو موضوع على العموم للعقلاء وغيرهم بدليل قولك إذا رأيت شبحا من بعيد: ما هو, فإذا قيل لك: إنسان قلت حينئذ: من هو»") [1] (."

ثم قال رحمه الله:"ويدلك قولهم «مَنْ» لما يعقل, أو أريد به الوصف، كأنَّه قيل: ومعبوديهم."

ألا تراك تقول إذا أردت السؤال عن صفة زيد: ما زيد؟ تعنى: أطويل أم قصير؟ أفقيه أم طبيب؟ فإنْ قلتَ: ما فائدة أنتم وهم؟ وهلَّا قيل أضللتم عبادي هؤلاء، أم هم ضلوا السبيل؟

قلتُ: ليس السؤال عن الفعل ووجوده، لأنَّه لولا وجوده لما توجه هذا العتاب، وإنَّما هو عن متوليه، فلا بد من ذكره وإيلائه حرف الاستفهام، حتى يعلم أنه المسئول عنه) [2] (.

2)قوله تعالى: چ ? ? ? ? ... ں ں ? ? ? ? ? ? ہ ہ ... ہ ہ ھ ھ ھ ھ ے ے چ) [3] (.

(آباءهم) : في الآية مفعول معه على قولِ أنَّ الواو للمعية, منصوب وعلامة نصبه الفتحة, وقيل معطوف على الهاء المفعول به في (متعتهم) على اعتبار أنَّ الواو للعطف) [4] (.

(1) إعراب القرآن وبيانه, مرجع سابق, 5/ 340.

(2) الكشاف, مرجع سابق, 3/ 268.

(3) سورة الفرقان, آية: 18

(4) إعراب القرآن وبيانه, مرجع سابق, 5/ 340.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت