الصفحة 35 من 224

د. ذاكر: سأل الأخ سؤالا: أنه كانت هناك نساء إماء، في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، وكان يسمح لك يجماعهن حتى بدون زواج. إذن لماذا كان ذلك مسموحا؟ وماهي الامتيازات في ذلك؟ وهل كان العكس مسموحا به أم لا؟ هناك الكثير من الآيات في القرآن تقول أنك يمكنك جماع زوجتك أو ما ملكت يمينك،"ما ملكت يمينك يقصد بها الإماء"، وفي زمن النبي كانت هناك حروب، وحينها يؤخذ الأسرى، وعندما يكون هناك أسرى من كلى الفريقين، فإن الرجال والنساء يصبحون عبيدا، وإذا حللنا الموضوع نجد أيات في القرآن تقول مثل سورة المائدة 4 الآية 25 أنك إذا لم تكن تمتلك المال اللازم للزواج؛ فلتتزوج أمة واعطها حريتها كمهر لها،"وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ"هنا الآية تشجع على ..

ـ حتى ولو كانت العبودية قد انتهت؟

د. ذاكر ـ يا أخي لقد سألت سؤالا، والسؤال اكتمل.

ـ في الواقع أنه مرتبط بالسؤال.

د. ذاكر: لا يمكنك ربط الإسئلة ببعضها. يجب عليك الذهاب لنهاية الطابور لتربط الأسئلة بغيرها. تسأل السؤال، وقد سمعنا سؤالك وكان طويلا، ولكن إذا بدأت بربط الأسئلة ببعضها. غير المسلمين مسموح لهم بذلك، ولكن بالنسبة للمسلمين فليذهبوا لنهاية الطابور، لا مشكلة في ذلك. إذا بدأت في ربط الإسئلة ببعضها فلن نستطيع الإجابة على عدد كبير من الأسئلة. بالنسبة لغير المسلمين فأنا لين معهم بعض الشئ. والآن وصلنا إلى أنه من الأفضل أن تتزوجهن، ولكن العكس غير مسموح، حيث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت