مباشرا، أنا أسألك سؤالا مباشرا. لم تؤمن بالخالق وهنأتك بذلك. ثم أثبت لك الإله المذكور في القرآن، الآن أسألك لماذا لا تؤمن بالخالق؟
ـ أنا لم أقل أني أؤمن بالخالق.
د. ذاكر: لا أنت قلت. الخالق.
ـ كنت أذكر حديثك الذي شاهدته.
د. ذاكر: أخي أنا لم أطلب منك أن تذكر كلامي، رجاء، هل طلبت منك أن تأتي وتذكر لي كلامي؟ لقد سألتك من كتب ذلك؟ وأنت قلت الخالق. أنا لم أقل ذلك، هل قلته؟ حتى في محاضرتي لم أقله. لقد سألت سؤالا هذا معناه أنك لم تشاهد محاضرتي بصورة صحيحة. ما قلته في المحاضرة أني عندما أسأل الملحد هو يعطي الإجابة"خالق"ولست أنا. هذا يعني أنك لم تشاهد محاضرتي بصورة صحيحة. أنا وجهت السؤال لشخص مثلك وهو من أعطى الجواب. كما أعطيت الجواب أنت الآن، هل سألتك أن تخبرني بكلامي أن أن تعطيني إجابة من قلبك؟ هذا معناه أنك لست شخصا صادقا. لقد سألتني سؤالا يا أخي وأعطيتك إجابة مباشرة، من قلبي. أليس كذلك؟ لقد سألتك وأعطيتني إجابة والآن تقول أنك كنت تذكر لي كلامي في المحاضرة التي شاهدتها
ـ حسنا إذن قلت"الخالق"وهو ما تريد أن تسمعه
د. ذاكر: ليس ما أريد أن أسمعه.
ـ لا لا لا. دعنا نفترض افتراضا