د. ذاكر: أنت ملحد، أنت المفضل لدي، حسنا حسنا. أخي أنت ملحد، حسنا، أريد أن أهنئك، هل تعلم لماذا؟ السبب الذي هنأتك لأجله هو أن كل الآخرين، أنت تعلم أن أكثر البشر يتبعون بصورة عمياء، الأب مسيحي إذن الإبن مسيحي، والداه هندوسيان إذن هو هندوسي، الكثير من المسلمين أباؤهم مسلمون، أنت تفكر، لا أعلم فيما إذا كان والداك ملحدين، هل والداك ملحدين؟
ـ لا.
د. ذاكرـ حسنا، إذن أنت تفكر، لا يروق لك أن معظم الناس يتبعون هذا الإله الذي نزل وقتل، إذن أنت تفكر، والسبب الذي هنأتك لأجله أنك قلت الجزء الأول من الشهادة الإسلامية، لا إله. لا يوجد إله.
ـ ولكني لم أقل الجزء الثاني.
د. ذاكر: هم نطقوا الشهادة كاملة. أنت نصف مسلم الآن. ملحد تعني نصف الشهادة. هل تعلم ذلك؟ لا إله. كل ما علي أن أفعله هو إلا الله، والذي سوف أفعله إن شاء الله، أنا أهنئك لأنك وافقت أن الآخرين يؤمنون بإله خاطئ، المسيح ورام، بداية على أن أستهلك نصف الوقت بإقناعهم أن ما يعبدوه خاطئ، أنت بالفعل وافقت أنه لا يوجد إله، كل ما علي أن أفعل أن أثبت لك الله، وهذا ما سأفعل إن شاء الله. أخي، افترض أن جهازا ما قد تم شراؤه، موضوع أمامك، جهاز لم ير أحد مثله من قبل ووضع أمامك، إذا سألتك من سيكون أول شخص يستطيع إخبارك بآلية عمله؟
ـ لقد سمعت هذا الحديث من قبل، إنه الصانع.