أولا: على رأي المالكية والحنابلة: أن مقدار الصاع = 1\ 3 5 أرطال، فيكون مقدار الصاع بالدراهم = 128 × 1\ 3 5 = 682,66 درهما 0
ثانيا: على رأي الشافعية: أن مقدار الصاع = 1\ 3 5 أرطال، فيكون مقدار الصاع بالدراهم = 4/ 7 682.714 = 5 3/ 1 × 128 درهما، ويكون مقدار الصاع باللتر= 2,75 لترا 0
ثالثا: على رأي الحنفية: أن مقدار الصاع = 8 أرطال، فيكون مقدار الصاع بالدرهم =130× 8 = 1040 درهما، ويكون مقدار الصاع بالجرامات = 3,296,8 جراما، ويكون مقدار الصاع باللتر = 4.127.30 لتر 0
المطلب الثاني: مقدار الصاع بالمقاييس الحديثة
قال الشيخ عبدالله بن منصور الغفيلي:
المسألة الأولى: مقدار الصاع بوحدة قياس الوزن (جرام) ، وبناءً على ما تقدم من وزن الدراهم يتبين لنا وزن المد النبوي بالجرام وذلك، أن الرطل يساوي 7/ 4 128 درهمًا، والمد يساوي رطل وثلث، فنعرف وزن المد بالطريقة التالية: 508.75 = 1.3 × 128 4/ 7 × 2097 جرام، ولما كان الصاع يساوي أربعة أمداد، علمنا أن وزنه يتبين بالطريقة التالية: 2.035 = 4×508.75 جرام، أي كيلوان وخمس وثلاثون جرامًا من الحنطة الرزينة، وقد ذهب بعض المعاصرين إلى أن وزن الصاع = 2173 جرام وذلك اعتمادًا على أن وزن الدرهم هو 3.17 جرام كما تقدم بيانه وردَّ، وذهبت هيئة كبار العلماء في السعودية إلى أن الصاع = 600 جرام وذلك بناءً على أن المد ملء كفي الرجل المعتاد، وكان تحقيق وزن المد لديهم هو 650 جرام تقريبًا فيكون الصاع 650 × 4 = 2600 جرام وبه صدرت الفتوى، إلا أنه يشكل على ذلك تفاوت الأيدي تفاوتًا كبيرًا، مع تفاوت المادة المكيلة أيضًا، مما يدفع للنظر في طريقة أدق مع تحديد نوع المكيل أيضًا 0
ومما تقدم يتبيَّن أن الأرجح هو القول الأول الذي حدد وزن الصاع بـ 2035 جرامًا أي كيلوان وخمسة وثلاثون جرامًا 0
المسألة الثانية: معرفة مقدار الصاع بوحدة قياس الحجم (المللِّتر) ، تقدم تقدير الصاع بالوزن بوحدة قياس الكتلة والثقل وهي (الجرام) ، مع كون الصاع يقوم على قياس الحجم، إلا أن الفقهاء صنعوا ذلك لعدم وجود مقياس يمكن به قياس المكيل وضبطه، وقد استخدم وحدة قياس للحجم