مادون الشرك من المعاصي، كما في قوله: {فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ} [1] [2] .
والمعنى"ظالمي أنفسهم"بتركهم الهجرة من أرض الشرك، لأن ترك الهجرة معصية لله وظلم للنفس [3] .
والمراد بالنفس ما يشمل الروح والجسد.
قوله تعالى: {قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ} . {قَالُوا} أي: الملائكة.
{فِيمَ كُنتُمْ} استفهام معناه التوبيخ والتقريع [4] .
قال مكي [5] :"حذفت ألف"ما"لدخول حرف الجر عليها للفرق بين الخبر والاستفهام، فتحذف الألف في"
(1) سورة فاطر، آية: 32.
(2) انظر"تفسير ابن كثير"6/ 532.
(3) انظر"تفسير ابن كثير"2/ 343
(4) انظر"معاني القرآن وإعرابه"للزجاج 1/ 102،"المحرر الوجيز"4/ 226،"الجامع لأحكام القرآن 5/ 346."
(5) في"مشكل إعراب القرآن"1/ 206 - 207.