أعمالهم، ومنهم الموكلون بالسؤال في القبر، ومنهم الموكل بالشمس والقمر والأفلاك، ومنهم الموكلون بالنار، ومنهم الموكلون بعمارة السموات بالصلاة والتسبيح والتقديس. قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ} [1] ، إلى غير ذلك، وهم كما ذكر الله عنهم يعملون بأمره عز وجل {بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ * لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ} [2] ، وقال تعالى: {لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} [3] [4] .
قوله: {ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ} حال، أي: حال كونهم ظالمي أنفسهم [5] .
(1) سورة الأعراف، آية: 206.
(2) سورة الأنبياء، الآيتان: 26، 27.
(3) سورة التحريم، آية: 6.
(4) انظر"شرح الطحاوية"2/ 405 - 410، وانظر ماكتبه الدكتور سليمان بن عمر الأشقر عن أحوال الملائكة وصفاتهم وغير ذلك في كتابه:"عالم الملائكة الأبرار".
(5) انظر"مشكل إعراب القرآن"1/ 206.