الصحابة، فليس منقبة لأحدهم أنه نزل في الصفة كما يقال في مناقب الصحابة: مهاجري، بدري، عقبي، بايع تحت الشجرة ... إلخ، من المناقب والمشاهد العظيمة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وبهذا يتضح الفرق بين الصفة النبوية ومن نزلها، وبين الزوايا الصوفية البدعية المخالفة في الأصل والهدف والغاية [1] وأنه لا يمكن الاستدلال بالصفة النبوية على جواز بناء الزوايا الصوفية التي تمثل انحرافًا عن المنهج النبوي في التعبد والسلوك والجهد والدعوة.
(1) انظر: مجموع الفتاوى 11/ 40، 44، 56، وانظر بحثًا لطيفًا للأستاذ صالح الشامي بعنوان: أهل الصفة بعيدًا عن الوهم والخيال.