الآن بتشجيعٍ من كثيرين على إعداد الألف الثانية التي أحسب أنها ستكون قريبًا بين يديك، فادع لي وأنت تقرأ هذا المؤلّف لعله يتزكى .. ولقد صدق الخطابي إذ يقول:
من الذي ما ساء قط ... ومن له الحسنى فقط
جعلك الله مباركًا حيث كنت ولا تنس كاتب هذه الأقوال وجامعها من دعاء والله يتولاك.
د. حسن بن محمد شريم