2 -أن صفات الله تعالى الثابتة له في الكتاب والسنة يؤمن بها من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل.
وكذلك نفي الصفات المنفية عنه سبحانه في الكتاب والسنة، تنفى عن الله تعالى، ويؤمن بتنزيه الله عنها، مع اعتقاد ثبوت كمال ضدها لله تعالى [1] .
3 -أن صفات الله تعالى معلومة الألفاظ والمعاني، مجهولة الكيفيات، فكل صفة ثابتة في الكتاب والسنة يؤمن بلفظها الثابت، وبمعناها كما يعرف في لغة العرب، مع قطع الطمع عن إدراك حقيقة الكيفية [2] .
4 -أن صفات الله تعالى الثابتة في الكتاب والسنة جاءت مفصلة، مثل: السمع والبصر، والغيرة، ونحو ذلك، أما نفي النقص عن الله تعالى فجاء مجملًا [3] ، قال تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الشورى: 11] .
(1) انظر الرسالة التدمرية ص 58، والجواب الصحيح لم بدل دين المسيح 3/ 139، ومجموع فتاوى شيخ الإسلام أحمد بن تيمية 4/ 182، 5/ 26.
(2) انظر: ذم التأويل ص 11 - 27، والرسالة التدمرية ص 89 - 116، ومختصر الصواعق المرسلة 1/ 141، 253، 2/ 332، 412، 433 ومنهج ودراسات لآيات الأسماء والصفات ص 26.
(3) انظر: مجموع فتاوى شيخ الإسلام أحمد بن تيمية 6/ 37، 515.