انتشر الخبر وعاد (بدر) إلى سيده عبد الرحمن، وقد روض له الناس في الأندلس وكان ذلك سنة (138) هـ، ثم دخل الأندلس في نفس السنة.
استطاع أن يدخل قرطبة ويسيطر عليها سنة (140) هـ وقد دامت مطاردته ست سنوات.
قال عنه ابن حيان القرطبي:"كان راسخ الحلم، واسع العلم، كثير الحزم نافذ العزيمة، لم ترفع له راية على عدو إلا هزمه، ولم يغز بلدًا إلا فتحه، قامت ضده خمس وعشرون ثورة فأخمدها، وكان شجاعًا مقدامًا شديد الحذر قليل الطمأنينة، لا يخلد إلى راحة، ولا يسكن إلى دعة، ولا يكل الأمر إلى غيره"انتهى، فرحمه الله رحمة واسعة.