أفكارهم فيمن كان سبب غوايتهم وبادي ضلالتهم؛ فيعظم غيظهم وحنقهم عليه
ويودون أن يحصل في أشد عذاب؛ فحينئذ يقولون: {رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا} » [1] .
وفي تخاصم أهل النار من التابعين والمتبوعين والضعفاء والمستكبرين لذكرى لمن كان له قلب، انظر:
(1) المحرر الوجيز (5/ 14) .