فيقتضي أنه أحق بجميع المحامد، والمحامد هي صفات الكمال فيقتضي أنه أحق بالإحسان إلى الخلق والرحمة وأحق بالحكمة وأحق بالقدرة والعلم والحياة وغير ذلك [1] .
وقال الملا علي القاري: {وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ} أي: من كل كريم فإن كرم كل كريم من أثر كرمه، وذرة من شعاع ظهور شمس نعمه» [2] .
ويضيف الإمام البقاعي معنى في اسمه الأكرم فيقول: «الأكرم: أي الذي له الكمال الأعظم مطلقًا من جهة الذات ومن جهة الصفات ومن جهة الأفعال، فلا يلحقه نقص في شيء من الأشياء أصلًا؛ لأن حقيقته البعد عن اللوم الجامع لمساوئ الأخلاق، فهو الجامع لمعالي الأخلاق، وليس غيره يتصف بذلك، فهو يعطيك ما لا يدخل تحت الحصر» [3] .
ثانيًا: أدلة ثبوت هذين الاسمين:
(1) مجموع الفتاوى (16/ 360) .
(2) مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح للقاري (11/ 109) .
(3) نظم الدرر في تناسب الآيات والسور لبرهان الدين البقاعي (9/ 470) .