وعن الحارث الأشعري، أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الله أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات أن يعمل بها، ويأمر بني إسرائيل أن يعملوا بها، ... أولهن أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا، فإن مثل ذلك مثل رجل اشترى عبدًا من خالص ماله بورق أو ذهب، فجعل يعمل ويؤدي عمله إلى غير سيده، فأيكم يسره أن يكون عبده كذلك؟! وإن الله - عز وجل - خلقكم ورزقكم فاعبدوه ولا تشركوا به شيئًا ... الحديث [1] .
قال القشيري: «من عرف أن الله تعالى هو الرزاق أفرده بالقصد إليه» [2] .
(1) رواه الترمذي (2863) ، وأحمد (17800) ، وصححه الألباني في صحيح الجامع (1724) .
(2) التحبير في التذكير للقشير (64) .