الرجل على دابته في سبيل الله، ودينار ينفقه على أصحابه في سبيل الله» [1] ، رواه مسلم.
وفي الصحيحن عن أبي مسعود البدري - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن المسلم إذا أنفق على أهله نفقة وهو يحتسبها كانت له صدقة» [2] .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «دينار أنفقته في سبيل الله، ودينار أنفقته في رقة، ودينار تصدقت به على مسكين، ودينار أنفقته على أهلك أعظمها أجرًا الذي أنفقته على أهلك» [3] ، رواه مسلم.
وعنه - رضي الله عنه - قال: أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بالصدقة، فقال رجل: يا رسول الله، عندي دينار، فقال: «تصدق به على نفسك» ، قال: عندي آخر، قال: «تصدق به على
(1) رواه مسلم في كتاب الزكاة، باب فضل النفقة على العيال والمملوك، وإثم من ضعيفهم، برقم (664) .
(2) رواه البخاري في كتاب النفقات، باب فضل النفقة على الأهل، برقم (5351) ، ومسلم في كتاب الزكاة، باب فضل النفقة والصدقة على الأقربين والزوج والأولاد والوالدين، ولو كانوا مشركين، برقم (1002) .
(3) رواه مسلم في كتاب الزكاة، باب فضل النفقة على العيال والمملوك، وإثم من ضيعهم، أو حبس نفقتهم عنهم، برقم (995) .