المحدثين.
العلة الثانية: فيه راو ضعيف وهو سليمان بن أرقم. قال الحافظ في"التقريب": (صدوق كثير الخطأ) [1] . كذلك في إسناده سويد أبو حاتم وهو ضعيف أيضا، قال النسائي: ضعيف. وقال أبو زرعة: ليس بالقوي، حديثه حديث أهل الصدق [2] .
قال الشيخ الألباني ويعني أنه لا يعتمد الكذب [3] .
وقال ابن معين: أرجو أن لا يكون به بأس [4] .
وقال في"التقريب": صدوق سيئ الحفظ له أغلاط [5] .
وقد أفحش فيه القول ابن حبان وقال في"التلخيص"عقب الحديث: وفي إسناده سويد أبو حاتم، وهو ضعيف، وذكر الطبراني في"الأوسط": أنه تفرد به، وحسن الحازمي إسناده [6] .
وأما حديث عثمان بن أبي العاص فقد رواه الطبراني في"الكبير"وابن أبي داود في"المصاحف"من طريق
(1) "تقريب التهذيب": (ص/ 338) .
(2) "الجرح والتعديل": (4/ 237) ،"إرواء الغليل": (1/ 159) .
(3) "إرواء الغليل": (1/ 159) .
(4) "الجرح والتعديل": (4/ 237) .
(5) "تقريب التهذيب": (ص/ 140) .
(6) "تلخيص الحبير": (1/ 160) .