والواقع خلاف هذا, أنا والمشايخ إذا وصلنا شيء ننبه عليه ولا نخشى في الله لومة لائم.
والله _عز وجل أسأل_ أن يجعل ماقلناه زادًا إلي حسن المصير إليه, وعتادًا إلي يُمنِ القدومِ عليه, إنه بكل جميلٍ كقيل, وهو حسبُنا ونعم الوكيل, وصلي الله وسلم وبارك علي نبينا محمد والحمد لله رب العالمين.