س: أنا لا أقرأ القرآن إلا أثناء ذهابي للعمل وبعد الانتهاء يراودني إحساس بأنني قرأته رياءًا فمالعمل مع أن هذا الإحساس يمنعني من القراءة لعدة أيام سواء في البيت أو في الشارع؟
هذا أكبر خطأ فماذا يريد الشيطان أكثر من ذلك, يأتي علي أهل الديانة ويشككه في العمل, من أجل أن يترك العمل, وهذا نوع من الوسواس, القهري اقرئي, لا تتركي ورد القرآن, ولا عمل البر أبداُ, بدعوي أن هذا فيه رياء, الإنسان يقرأ القرآن في الخارج, إذا أحب أن يُثني عليه الناس, قبل فعل الفعل فهذا هو الرياء, فإذا ورد هذا الأمر قبل إخراج المصحف فلا يخرجه , أما إذا لم يردالخاطر أخرج مصحفي وأقرأ مباشرةُ, وهذا الضابط بين الرياء والإخلاص.
س: مالذي يحق للرجل من المباشرة إذا كانت زوجته حائض أو نفساء؟
إذا كانت زوجتك حائضا أو نُفساء , تجنب الفرج ولك مادون ذلك, ليس هناك جناح عليك في أي شيء تفعله, إلا القُبل والدُبر كما نصت عليه الأحاديث.
س: أصلي إمامًا راتبًا بالناس ولكن في بعض الأوقات تنزل مني قطرات ماء فما الحكم؟
إذا كان من العذر الدائم له, يأخذ حكم أهل الأعذار, ولكنه مادام أنه يقول كل يومين أو ثلاثة فحُقَ له أن يحتاط لنفسه, فلابد من دخول الخلاء قبل الفرض بمدة, حتى يستطيع مع الحركة أن يتخلص من قطرة البول التي تنزل, ثم