الذي هو
كلام
الله،
وهو المسموع ثم {نَادَاهُ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } (: 30.
&%$ وقالوا: (( (( (
في صدورنا، يعني أن الذي في الصدر هو كلام الله نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ مسموعا: يعني أن هذا المسموع هو كلام الله، ومكتوبا: يعني
أن المكتوب هو كلام الله، ومحفوظا: المحفوظ في الصدور هو كلام الله من هذا القرآن مثل الباء
والتاء، هو من كلام الله - عز وجل - كان الأولى بالمؤلف أن يجعل من الله التبعيضية؛ لأن ليس كل هو حرف الباء والتاء، أو يقول: وكل حرف منه كلام لله، وإن كان أهل اللغة لا يرتضون ذلك؛ لأن الكلام عندهم هو اللفظ المفيد، كما قال ابن مالك: كلامنا لفظ مفيد كاستقم فلو قال:
كالباء والتاء من كلام الله، لكان أولى كلام الله -سبحانه وتعالى- غير مخلوق، كما قال يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ [2]
فدل ذلك على إِنَّا الأمر مغاير للخلق. قوله: منه بدأ: يعني منه ظهر، ظهر
منه -سبحانه وتعالى- وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا يعود: الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ من الصدور والمصاحف في آخر الزمان، فلا آية كما وردت
بذلك بعض الآثار، وهذا اللفظ
(1) - سورة الجن آية: 1.
(2) - سورة الأعراف آية: 54.