.ـــــــــــــــــــــــــــــ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ( [1] وكلاهما مراد، ولا مانع منه. وسلم. التسليم هو: التحية والله (يسلم على أوليائه الصالحين، وعلى أنبيائه قال تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [2] وجمع المؤلف هنا بين الصلاة والسلام، اقتداء بما ذكره الله تعالى في سورة الأحزاب، قال تعالى:
{ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } (مُحَمَّدٌ رَسُولُ سورة وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ) اللهم صل وسلم عليه. قال المؤلف بعد ذلك: أما
بعد، يعني مهما يكن من أمر بعد ذلك فهذه مقدمة وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ تقدم الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ على فهم القرآن، يعني تساعد على فهم القرآن، وتقدم معنا
أن من القرآن ما يظهر بدلالة اللغة، فلا يحتاج فيه إلى تعلم مثل هذه القواعد، مثل لفظ السماء، لفظ الأرض ونحو ذلك، ومنها ما يحتاج إلى استنباط معتمد على قواعد وأصول التفسير، وهو المراد هنا. القرآن العظيم:
فالقرآن العظيم يعني يعني الذي يستحق أن تصرف له الهمم، يعني يتوجه العباد إلى قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي الهدى والنور، لا شك أن هذا القرآن فيه هدى كما
قال تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [3] وكما قال سبحانه: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ
الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( سورة البقرة آية: 38 - 39.
&%$ وقال تعالى: (( (( (( (( (( (( (( ((
(1) - سورة التوبة آية: 100.
(2) - سورة يس آية: 58.
(3) - سورة البقرة آية: 2.