فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 241

.ـــــــــــــــــــــــــــــ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ( [1] فاستثنى المرأة من الأهل، والأصل في الاستثناء أن يكون استثناء حقيقيا، فتكون المرأة من آل لوط، ومع من أتباعه؛ ولذلك

لم تنج من العذاب. قوله هنا: وأصحابه، من المعلوم أن المراد عند علماء الشريعة بالأصحاب، هو من لقي النبي - صلى يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لما ورد في الحديث"أن النبي - صلى الله عليه"

وسلم - ذكر

أن قوما يغزون، فيقال له: هل فيكم من رأي النبي - صلى الله عليه

وسلم -"فدل ذلك على مزية هذه الرؤية، فأثبتت الصحبة بها، واشتراط الزمن والبقاء واللبث عند النبي - صلى الله عليه وسلم - مدة للاتصاف بهذا الوصف، وصف الصحبة هذا إنما يكون في مبحث حجية قول الصحابي، وأما في مبحث عدالة الصحابة، وفي مبحث إثبات وصف الصحبة،"

فهذا يكون لكل من لقي النبي - صلى الله عليه وسلم -. ولذلك جاءت النصوص ببيان مزية الصحابة، وعلو درجاتهم، قال تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (أَدْخِلُوا آَلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( [2] فوصفهم بصفات جليلة، وأثنى عليهم وقال تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} $%& - سورة التوبة وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آَلِ والنصوص في فضل الصحابة وبيان مكانتهم كثيرة، ومن خص الصحبة

بمن أسلم قبل فتح مكة، قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قاطعا، مُجْرِمِينَ (58) إِلَّا آَلَ ونجزم إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ

ومخالفته

للحق

أَجْمَعِينَ وأنه على معتقد فاسد وخاطئ.

(1) - سورة الحجر آية: 58 - 60.

(2) - سورة الفتح آية: 29.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت