الوازع الديني في النفوس. وهذا الإحياء منوط بالأسرة والمدرسة والمسجد والإعلام. وكذلك التصدي لها من جهة أجهزة الأمن التي ينبغي أن يوفر لها مستوى عال من الكفاءة والدراية والخبرة.
[7] إنَّ جرائم غسيل الأموال وتزوير الأوراق النقدية والاعتداء على أموال الغير بوساطة الإنترنت يعتبر من الفساد المالي الذي يهدد اقتصاديات البلدان فلابد من التصدي له دينيًا وأمنيًا.
هذا والله المستعان ..