والتعدي على الأعراض بالزنا جعل الله عقوبته جلد البكر ورجم المحصن والمحصن هو الذي جامع في نكاح صحيح قال تعالى ... [النور: 2] .
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: ( .. خذوا عني خذوا عني: البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة، والثيب بالثيب جلد مائة والرجم) [1] .
أما التعدي بالفساد على العقل وذلك بشرب المسكر، فقد جلد فيه الرسول - صلى الله عليه وسلم - بجريدتين أربعين، وجلد أبو بكر أربعين، وزاد عمر إلى ثمانين وكله سُنَّة [2] .
والتعدي على الدين يتمثل في الردة بعد الإيمان، وفي هذا يقول - صلى الله عليه وسلم: (من بدَّل دينه فاقتلوه) [3] .
وهذا الجانب العقابي في التصدي للفساد منوط بولي الأمر صاحب السلطة لا يباشره غيره، فتكون فتنة في الأرض وفساد كبير.
(1) سنن الدرامي 2/ 236.
(2) انظر سبل الإسلام للصنعاني: ج 4 ص 30 وما بعدها.
(3) سنن النسائي 7/ 104.