فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 245

نحن نحارب من أجل أن تكون كلمة الله سبحانه وتعالى هي العليا، نحن نعمل ونجاهد ونقاتل من أجل تحقيق قوله تعالى: {ويكون الدين كله لله} ، ولا شك أن الدنيا اليوم تحكم بغير شرع الله سبحانه وتعالى، فليس لشرع الله سبحانه وتعالى سلطان على هذه الأرض، وما جهادنا وما قتالنا إلا لتحقيق هذا المعنى العظيم الذي مستعدون أن نبذل الأرواح من أجل تحقيقه بإذن الله سبحانه وتعالى.

أما عن تقييمنا - كما تفضلتم في سؤالكم- للحملة الأمريكية ضدنا وهل حققت أهدافها؟ أنا أود قبل الإجابة على هذه الجزئية أن أبين نقطة مهمة جدًا يجب أن يفهمها كل مسلم على هذه الأرض وخاصة المجاهدون في سبيل الله عز وجل؛ يجب على المسلمين وعلى غير المسلمين أن يعلموا أن الحرب سجال، يوم لنا ويوم علينا، وأن الأيام دول، يوم يدال فيها المسلمين على الكفار، ويوم يدال للكفار فيها على المسلمين، وهذه هي سنة الله سبحانه وتعالى في هذه الحياة، كما قال الله سبحانه وتعالى: {إن يمسسكم قرحٌ فقد مس القوم قرحٌ مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس} ، فالأيام دول.

ونحن نعتقد أن الله سبحانه وتعالى وفق هذه السنة الإلهية الحكيمة أراد أمرًا، ويجب أن نعلم جيدًا أن النصر لن يكون حليفًا لأحد الطرفين دائمًا، ولكن نحن نعتقد أنه في النهاية حتمًا سيكون للمؤمنين: {كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله لقوي عزيز} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت