وَكَلِمَة سُلَيْمَان بْن طَرْخَان الْتَّيْمِي: التي طارت كل مطار وتداولها الأئمة الكبار كالإمام أحمد وغيره من العلماء (إذا أخذت برخصة كل عالم اجتمع فيك الشر كُلُه) ليس المقصود بالرخصة الرخصة الشرعية التي قام عليها الدليل، بل المقصود برخصة العالم أي أن العالم ترخص (أي أخطأ) أخذ بقول خفيف ليس عليه دليل.
تجد مثلا مسألة فيها ثلاثة أقوال عندما يأتي أي أحد متصدر للإفتاء يفتي أي أحد إذا لم يكن متحققًا بمذاهب أهل العلم ينظر على أخف الأقوال التي تناسب العوام ويفتي.
مثال ذلك: عندما سُئِل أحد المفتين أنه أحب امرأة وبينهما علاقة قال له عندنا حديث ضعيف يقول (مَن عَشِق فَعَف فَصَبْر فَمَات مَات شَهِيْدًا) هذا ليس هذا حديثًا ضعيفًا فقط بل هو باطل وأنكره كل أهل العلم روي هذا الحديث (سويد بن سعيد) متكلم فيه في حفظه وهو من مشائخ الإمام مسلم في الصحيح لكن مسلمًا روى له صحيفة حفص بن ميسرة حتى لما ليم مسلم لماذا أخرج