الصفحة 6 من 571

سَمِعْنَا , فَقَال: يَا حَنْظَلَة لَو تَدُوْمُوْن عَلَى مَا تَكُوْنُوْن عِنْدِي وَفِي الْذِّكْر لَصَافَحَتْكُم الْمَلَائِكَة عَلَى فُرُشَكُم وَفِي طُرِقَكُم وَلَكِن يَا حَنْظَلَة سَاعَةً وَسَاعَة، سَاعَةً وَسَاعَة، سَاعَةً وَسَاعَة""

الْفَهْم الْخَاطِئ عِنْد بَعْض الْنَّاس لِكَلَام الْنَّبِي_ صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم _وظنوا أن المراد بكلام النبي_ صلى الله عليه وسلم _ (ساعةً وساعة) ساعة لقلبك (معناها الفرفشة والضحك) وساعة لربك (الحزن والبكاء) ساعة القلب على الحقيقة هي ساعة ذكر الرب تبارك وتعالى وأن القلب الذي يخلو من مهابة الله عز وجل كالبيت الخرب.

مِن الْمَفَاهِيْم الْخَاطِئَة: اعتقاد بعض الناس, أن القرآن لايُقرأ إلا علي ألموتي لكن في الفرح لابد من الإتيان بأناشيد و أغاني وإن كان مجتمع غير ملتزم يكون هناك نوع من الاختلاط والأغاني بكل أسف هذه المفاهيم المغلوطة تحتاج إلى جهود جبارة حتى تُصحح مرةً أخري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت