الصفحة 173 من 571

مَسَّت الْنَّار. يَا ابْن أَخِي إِذَا حَدَّثْتُك عَن رَسُوْل الْلَّه -صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- حَدِيْثا فَلَا تَضْرِب لَه الْأَمْثَال""

كَذَلِك مَثَلا مُتْعَة الْحَج -الْتَّمَتُّع- أَحَد أَنْسَاك الْحَج الثَّلَاثَة: أنساك الحج: الإفراد والقران والتمتع. كان ابن عباس -رضي الله عنهما- يذهب إلى وجوب التمتع وكان يناظر عليه، فكلمه بعض أصحابه في ذلك -كما عند البخاري وغيره- فكان من جملة الحوار الذي دار بين ابن عباس وبين أصحابه من التابعين أن قالوا له: إن أبا بكر وعمر ما كانا يريان ذلك (وجوب التمتع من العمرة إلى الحج) ، فقال ابن عباس -رضي الله عنهما:"يُوْشِك أَن تَنْزِل عَلَيْكُم حِجَارَة مِن الْسَّمَاء، أَقُوْل لَكُم قَال رَسُوْل الْلَّه -صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- وَتَقُوْلُوْن أَبُو بَكْر وَعُمَر."هذا أيضًا خلاف كذلك بين أبي بكر وعمر، وبين ابن عباس بل بين كثير أو جمهرة الصحابة وبين ابن عباس الذي كان يرى وجوب التمتع.

كَذَلِك فِي مَسْأَلَة الْجُّنْب إِذَا لَم يَجِد مَاء مَاذَا يَفْعَل إِذَا أَدْرَكْتَه الصَّلَاة؟ كان هناك خلاف بين عمر بن الخطاب وبين عمار بن ياسر -رضي الله عنهما. لما كان عمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت