رجع حُنين للناقة لم يجدها ففي هذه الحالة خسر الناقة في مقابل الخف،.فهذا مثل (يُضْرِب لِكُل مَن رَام شَيْئًا فَرَجَع خَاسِرًا،.)
فَدِرَاسَة الْأَمْثَال تُعَيِّن, عَلَى حُسْن الْتَّعْبِيْر: كان العرب قديمًا لاسيما من يتولى منصبًا عامًا، لابد أن يكون جيد العبارة، يستطيع التفاهم مؤدبًا يختار الألفاظ المناسبة، لأنه رجل عامة حتى لا يستفز الناس ويستفز الجماهير،.
مثال ذلك: هارون الرشيد- كان يأتي بالعلماء كي يؤدبوا الأولاد، فمثلًا الأصمعي كان أحد الذين يؤدبون أولاد هارون الرشيد، حتى ذكروا في الكتب أن الرشيد كان يجعل عينًا على الأصمعي لأن العالم يمكن يتصور أنه يعلم ولي العهد أو النائب أو الذي سيصير خليفة فيما بعد، فمن الممكن أن يدخر عنده جميلا ويتبسط معه في الكلام ويخالف سبيل الأدب. ففي يوم من الأيام ابنا الرشيد اختصما من الذي يُلبِس الأصمعي نعله، فقام أحدهم كي يلبس الأصمعي فقام أخوه معترضًا أنه الذي سيلبسه فاقترحا كل واحد منهما يلبسه أحد النعلين فنقل الجاسوس هذا الموقف لهارون الرشيد, فذات مره كان