فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 327

كما ترجعُ إلى معنى القُربة، أو، كما جاء في اللسان $%&(

2): (( لسان العرب ) ): (9/ 305) ، مادة (وسل) ، وغيره. وهذا هو المعنى الذي يَتناسبُ مع موضوعنا، فيكون المعنى هنا:(كلُّ ما كان

فعلهُ

سببًا أو طريقًا يُتوصل إلى تَحقيق العزَّة). وعلى هذا تَدخلُ الوسيلة المعنويَّة في بَحثنا، كما أنَّ الوسيلة المادية داخلةٌ من بابِ أولى. ولعلِّي أتعرَّضُ في هذا المبحث

لِعددٍ من وسائلِ العزَّة الحسيَّة والمعنويَّة مِن خِلالِ إمكانية تطبيقها على الفرد والمجتمع، التي مِن شأنها أن تقوم بدور التربية للفرد ومِن ثَمَّ المجتمع بأسْرِهِ على هذا الخُلق العظيم، الذي تَحتاجُه أمتنا في هذه الأزمان. وسيكون تدارس هذا المبحث: الجانب الأول: وسائلُ العزَّة.

الجانب الثاني.

وضابطُ ذِكْرِ هذين الجانبين: أن يُذكر تَحت العزَّة الفردية كل وسيلة منشأها الفرد وإن كانت، وأمَّا الجماعية فهي.

مع التنبيه على أنَّ بعض عن بعضها من حيث الحكم الشرعي، فأقول مستعينًا بالله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت