فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 418

الجوع لا يخرجه فزعه إِلَى الغذاء من التوكل والرضا بالقضاء لأن اللَّه تعالى لم ينزل داء إلا أنزل لَهُ دواء إلا الموت وجعل أسبابا لدفع الأدواء كَمَا جعل الأكل سببا لدفع الجوع وَقَدْ كان قادرا أن يَحْيَى خلقه بغير هَذَا ولكنه خلقهم ذوي حاجة فلا يندفع عنهم أذى الجوع إلا بما جعل سببا لدفعه عنهم فكذا الداء العارض وَاللَّه الهادي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت