الصفحة 21 من 93

بيان بشأن جريمة مسجد ابن تيمية

مأسدة المجاهدين في فلسطين

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن وآلاه؛ وبعد:

فإن ما حصل لإخواننا الموحدين في مسجد ابن تيمية ما هو إلا تثبيت لدين وديدن الطواغيت بكل مكان وزمان وإقتداءً بسنتهم {كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحرٌ أو مجنون * أتواصوا به * بل هم قوم طاغون} يُظهر الطغاة الظالمون أنفسهم بأنهم المصلحون في الأرض وأن خصوهم الموحدين الذين يبتغون نشر الدين والتمكين لشريعة رب العالمين هم المجرمون المظهرين في الأرض الفساد، كما قال فرعون عن سيدنا موسى ومن معه {ذروني أقتل موسى وليدع ربه * إني أخاف أن يُبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد} أما هو فكما قدم نفسه ما يهديهم {إلا سبيل الرشاد} ورغم استخفافهم لأقوامهم إلا أنهم يجدون آذانًا صاغية وأيدي طائعة.

ومن عامة الناس من تنطلي عليه مثل هذه الشائعات الحقيرة والتي لولا خشيتنا على أن يصدق بعض الناس كذب هذه الحكومة المرتدة -حماس- لما كان لنا رد عليها ولذلك فإننا نبين التالي:

-بأنه لا يجمع بين الشيخ أبو النور المقدسي رحمه الله وبين سلطة رام الله العميلة أي جامع، بل إن الشيخ يناصبهم العداء منذ فترة من الزمن وقبل أن تأتي حماس للحكم.

-وأن الشيخ أبو النور المقدسي والذين آزروه كأمثال الشيخ أبو عبد الله المهاجر وجماعته ما قاتل مقاتلهم وما هاجر مهاجرهم إلا حفاظًا على دماء المسلمين وذبًا عن أعراضهم، فكيف يصدق الناس أنهم يكفرون المجتمع ويريدون قتاله.

-وأن المجاهدون لا يكفرون إلا من كفره الله ورسوله في الآيات المحكمة والأحاديث الصحيحة، وما أجمع عليه سلف الأمة، من تحكيم القوانين الوضعية التي تسود غزة اليوم وفرضها على الناس بالقوة وقتال الخارجين عليها والكافرين بها، ومن موالاة الكافرين، ومن حماية المشركين الذين يسبون الله والدين، والتبرء من الشريعة ومن كانوا بها مطالبين، وغير ذلك من النواقض المجمع عليها.

وبعد هذا نؤكد ما يلي:

-أن ما أصابنا هو بسبب عدم تقوى الله بتحقيق الكفر بالطاغوت ومجاهرته بالعداوة والبغضاء، بل والمقاتلة من أجل تحرير الدين وليس الأرض فحسب، وإعداد القوة التي لا يهابنا ولا يرهبنا أعداء الله وأعدائنا إلا بها.

-أننا وإخواننا الموحدون ماضون في طريقنا التي وضع الشيخ أبو النور لبناتها الأولى وقُتل من أجلها، وأن مدّ الجهاد في غزة لن يقف بمقتل هؤلاء الأبطال فالأرحام التي ولدت أبو بكرٍ وعبد الله عزام وأبو النور لا تزال تحمل وتضع.

-ونؤكد على الفتاوى التي تقول بحرمة تسليم النفس المسلمة للطواغيت.

-وأننا لا نقبل المفاوضة والمساومة على المبادئ ولا نستجيب للتهديدات ولا نعطي في ديننا الدنية فنسأل الله الثبات حتى الممات.

نسأل الله أن يعز الإسلام والمسلمين، وأن يذل الشرك والمشركين، وأن يدمر أعداء الدين، وأن يبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز به أهل الطاعة، ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر، وتكون كلمة الله هي العليا.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

مأسدة المجاهدين في فلسطين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت