الفرضية الاولى:"لايوجد فرق ذو دلالة احصائية بين متوسط تحصيل طلبة المجموعة التجريبية التي درست بأستراتيجية اسئلة التحضير و متوسط تحصيل طلبة المجموعة الضابطة التي درست بالطريقة الاعتيادية".
ولأجل التحقق من هذة الفرضية تم تحليل البيانات احصائيا"بأستخدام الاختبار التائي لعينتين مستقلتين، و اظهرت النتائج وجود فرق دال احصائيا"بين متوسط درجات المجموعة التجريبية البالغ (34.71) درجة ومتوسط درجات المجموعة الضابطة البالغ (31.64) درجة وكان الفرق لصالح المجموعة التجريبية، اذ كانت قيمة ت المحسوبة تساوي (2.469) وهي اكبر من قيمة ت الجدولية البالغة (1.99) عند مستوى دلالة (0.05) .والجدول (2) يوضح ذلك.
الجدول (2)
نتائج الاختبار التائي لدلالة الفرق بين متوسطي درجات المجموعتين التجريبية والضابطة في متغير التحصيل الدراسي في مادة التاريخ
0@المجموعة
العدد
المتوسط الحسابي
الانحراف المعياري
القيمة التائية
مستوى الدلالة
المحسوبة
الجدولية
التجريبية
الضابطة
يتضح من النتيجة المعروضة في الجدول (2) ان تحصيل الطلبة في المجموعة التجريبية اعلى مقارنة بتحصيل الطلبة في المجموعة الضابطة وعليه ترفض الفرضية الاولى. وتقبل الفرضية القائلة بأن هناك فروقا"ذات دلالة احصائية بين متوسط تحصيل طلبة المجموعة التجريبية التي درست بأستراتيجية اسئلة التحضير و متوسط تحصيل طلبة المجموعة الضابطة التي درست بالطريقة الاعتيادية. وتعزي الباحثة السبب الى ان استخدام اسئلة التحضير يساعد على حث الطلبة على التواصل مع المادة وتشجيعهم على البحث سواء أكان في الكتاب المقرر اوفي المصادر الاخرى للحصول على المعلومات عن الاسئلة المقدمة اليهم من فبل التدريسي والمطلوب الاجابة عنها في البيت اثناء التحضير للدرس القادم. بالاضافة الى ان التدريس بهذة الاسئلة يساهم في زيادة تعلم المتعلمين فضلا"عن انه يعد بمثابة المحور الذي تدور حوله جميع عمليات الاتصال بين المعلم ومتعلميه أي انها تعد من الوسائل المهمة في انجاح العملية التعليمية. وتتفق نتائج هذة الدراسة مع دراسة كل من (ناصر/2004) و (العكيلي/1999) و (الحارثي/1997) و (القيسي/1989) .