ويذكر الشيخ إبراهيم أنه قرأ في عشر الخمسين على الشيخ (( 1 ) )ثم سافر إلى الهند في سنة 1345 هـ وقصد دهلي وقرأ على (( 2 ) )أحسنهم الشيخ محمد السورتي، ثم رجع إلى الحجاز، فقرأ في المعهد على الشيخ الشاوي، والشيخ محمد حامد، والشيخ البيز، وعلى الشيخ سليمان بن حمدان، والتويجري.
وبعد ذلك تولى خطابة جامع جيزان، ثم قضاء سامطة.
ويذكر أن قاضي جيزان الآن عبدالله بن عوده السعوي، وقاضي صبيا عبدالرحمن بن محيميد، وقاضي أبو عريش عبدالله بن عبدالعزيز بن عقيل، وقاضي العارضة عقيل أخو عبدالله المذكور.
واتفقت _ أيضًا _ بالشيخ عبدالحميد الخطيب، وسرني ظاهر عقيدته، والشيخ بهجة بن عبدالرزاق البيطار، والشيخ محمد حامد، وسمعت بعض تذكيرهما والشيخ عبدالله بن علي القصيمي، والشيخ حامد التقي من تلامذة الشيخ جمال الدين القاسمي من مدرسي دمشق، والشيخ عبدالعزيز بن عمر بن عكَّاس بن عم الشيخ علي بن عكاس من سكان الأحساء.
مذكرة في حج عام 1381 هـ
اجتمعت في مكة بالشيخ عبدالله أبي أحمد بن روشندين مدرس الحديث وغيره من العلوم الشرعية في جامعة أهل الحديث السلفية في باكستان لاهور قرب محطة القطار.
وفضيلته _ أيضًا _ رئيس وفد العلماء في موسم الحج هذا العام 81 ويذكر فضيلته أنه يبلغ من العمر ستة وسبعين عامًا، ويذكر فضيلته _ أيضًا _ أن لديهم جريدة أسبوعية تسمى: =تنظيم أهل الحديث+ يتولى إدارتها ابن أخيه الشيخ عبدالقادر بن رحيم بخش، والشيخ عبدالله هو المحافظ عليها أثابه الله.
عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
18/ 12/ 1381 هـ
(1) سقط بسبب خرم في الورقة.
(2) سقط.