وواربورغ ذو تاريخ معروف في مجال جمع المعلومات لأجهزة الاستخبارات (الإسرائيلية) ، فقام فورتولّيه منصبه باستقدام عدد كبير من الباحثين (الإسرائيليين) إلى القاهرة لإعداد البحوث والدراسات، وهي إحدى الوسائل التي تلجأ إليها الاستخبارات (الإسرائيلية) للحصول على المعلومات غير العسكرية، وهؤلاء الباحثون يتبعون أقسام الأبحاث وجمع المعلومات في"الموساد"ووزارة الخارجية (الإسرائيلية) . وكانوا يقومون فور وصولهم إلى مصر بجمع المعلومات السياسية والاقتصادية والعلمية.
وفي هذا الإطار قام واربورغ بتكليف بعض الباحثين المصريين، بإعداد دراسات عن مصر تتعلق بالسياسة التعليمية والزراعية، والجوانب الاجتماعية والثقافية للتيارات السياسية والفكرية في مصر خاصةً عن التيار الديني والتيار الناصري.
عمل واربورغ على اكتساب أصدقاء للمركز، عن طريق توجيه الدعوات لهم لحضور حفلات وندوات المركز ولزيارة الكيان الصهيوني، وهي وسيلة للتعرّف على أفراد لديهم استعداد للعمل من أجل التطبيع أو حتى لصالح الاستخبارات (الإسرائيلية) ، بعد توريطهم ثم تجنيدهم بإغراءات كثيرة، كالدعوات والاستضافة في"إسرائيل"، والإغراءات المادية تحت ستار"مكافأة"البحوث والدراسات والمحاضرات، كما أمكن استقطاب عدد من طلاب وباحثي أقسام اللغة العبرية بالجامعات المصرية، الذين خضعوا لعملية"غسيل دماغ جمعي"باتت آثاره واضحةً في آرائهم وكتاباتهم وسلوكياتهم.
وقد عاونته في مهمته قرينته"راحيل ليفين واربورغ"وهي من مواليد الأرجنتين (18 أيلول، سبتمبر 1927) .