وقد تمثّل التطور النووي (الإسرائيلي) خلال السبعينيات، في أنّ (إسرائيل) رفعت درجة استعداد القوّة النووية (الإسرائيلية) (صواريخ أريحا + طائرات + 13 قنبلة نووية) في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 1973 (30) ، وذلك في أثناء حرب أكتوبر في محاولة للضغط على الولايات المتحدة للإسراع في نجدة (إسرائيل) وتعويض خسائرها الشديدة، هذا بالإضافة إلى نجاح العالمين (الإسرائيليين) "إسحق نيبزداهل"، و"مناحم ليفين"، في معالجة تخصيب اليورانيوم باستخدام أشعة الليزر، وهو ما يُعدّ أرخص وأسرع وسائل التخصيب في العالم..أمّا خلال الثمانينيات فقد كان من أبرز التطوّرات هو ماكشفت عنه في صحيفة"صنداي تايمز"، في"أكتوبر/ تشرين الأول 1986 على لسان الفنّي النووي (الإسرائيلي) "مردخاي فانونو"، الذي عمل بمفاعل"ديمونا"لمدة عشر سنوات، والذي دعم معلوماته بـ60 ـ صورة من داخل المفاعل، وأكّد عدد من الخبراء النوويّين البريطانيين صحّة اعترافاته، والتي كان أبرز مافيها الآتي (31) :"
* إن (إسرائيل) تملك مخزونًا من القنابل النووية يتراوح بين 150-200 قنبلة انشطارية أصغر حجمًا وأشدّ تأثيرًا من قنبلتي هيروشيما وناغازاكي.
* إنّ مفاعل"ديمونا"رفعت قدراته إلى 150 ميغاوات.
* إن (إسرائيل) أنتجت قنابل النيوترون والقنابل الهيدروجينية.
أمّا"شمعون بيريس"، رئيس وزراء (إسرائيل) الأسبق، والذي أشرف على بناء القدرات النووية (لإسرائيل) ، فقد اعترف بمنتهى الوضوح والصراحة أنهم صنعوا أسلحتهم النووية لابتزاز العرب وردعهم بقوله:"لقد بنيتُ ديمونا من أجل الوصول إلى أوسلو..." (32) .
إنّ ما أشرنا إليه من خطوات ومراحل وبرامج للقدرات النووية (الإسرائيلية) ، يؤكّد امتلاكها للعناصر الرئيسة الآتية (33) :