منهم 34 فقط ولدوا في فلسطين. كما اهتمت المؤسّسة (الإسرائيلية) بإرسال العلماء لقضاء فترات مختلفة، وللقيام ببحوث مشتركة مع مختلف جامعات ومعاهد ومراكز البحث في العالم، الأمر الذي منحها امتدادًا وشبكةً علمية لا يوجد لها مثيل في أي بلد من بلدان الشرق الأوسط.
ولقد ساعدت الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا (إسرائيل) بقوّة وبخط بياني متصاعد لأجل بناء القاعدة العلمية ـ التكنولوجية الأساسية، حيث منحتها الأموال الطائلة ووقعت عقودًا مع علماء وجامعات ومراكز (إسرائيلية) لإجراء بحوث مشتركة. ومنذ الأيام الأولى لقيام (إسرائيل) شجّعت الحكومات الأمريكية ومجالسها التشريعية الشركات الأمريكية لتوظيف خبراتها (في إسرائيل) ، وإقامة شركات أو فروع للشركات الأمريكية داخل ( إسرائيل) . وهذه السياسة لم تكن بمعزل عن استراتيجية الولايات المتحدة بجعل (إسرائيل) امتدادًا لها في الشرق الأوسط. فالولايات المتحدة تموّل وحدها أكثر من 20 بالمائة من ميزانية البحث العلمي في (إسرائيل) ، وأنَّ أكثر من 40 بالمائة من العدد الكلّي للبحوث، التي أجريت في (إسرائيل) والتي نشرت في الخارج كانت مموّلة من جانب الولايات المتحدة والدول الأوروبية (23) .