وحيث قلنا: جائز، فإنه إن ترتب على استقدامهم مفاسد دينية في العقيدة أو الأخلاق صار حرامًا، لأن الجائز إذا ترتب عليه مفسدة صار محرمًا تحريم الوسائل كما هو معلوم. ومن المفاسد المترتبة على ذلك: ما يخشى من محبتهم، والرضا بما هم عليه من الكفر، وذهاب الغيرة الدينية بمخالطتهم. وفي المسلمين ـ ولله الحمد ـ خير وكفاية، نسأل الله الهداية والتوفيق"انتهى."
"مجموع فتاوى ابن عثيمين"3/ 41
وأما إذا كان الاستقدام لغير جزيرة العرب:
فالأولى الاكتفاء بالمسلمين نظرا للآثار السيئة التي قد تحصل باستقدام الكفار وقد فصلنا في تلك الآثار السيئة سابقا ولذلك فالمطلوب الحذر و الاكتفاء بالمسلمين وعدم استقدام الكفار ويكفي في بيان ضررهم أنه يحصل منهم خطر على العقيدة وخطر على الناشئة من المسلمين.