قيام المخالف بالانطلاق بسرعة كبيرة وبشكل مفاجئ أو غير منتظم، بحيث تحدث إطارات السيارة -أثناء أو بعد الانطلاق أو أثناء أو عند التوقف- صوتًا عاليًا مزعجًا وتترك أثرًا أسودًا، نتيجة للاحتكاك الشديد للإطارات على الطريق الإسفلتي، ولأجل اللعب أو الاستعراض.
كما يطلق التفحيط على أي من أنواع قيادة السيارة بشكل متهور، أو خطر، ولأجل اللعب أو الاستعراض [1] .
المراد بالسيارات: جمع سيارة.
السيارة في اللغة: من سار يسير سيرا مسيرا تسيارا مسيرة سيرورة، والسير الذهاب، والسيارة القافلة، أنث على معنى الرفقة أو الجماعة [2] .
السيارة في الاصطلاح: جاء في نظام المرور الذي صدر بموجب المرسوم الملكي رقم م/49 وتاريخ 6/ 11/1391 هـ، وذلك بناء على قرار مجلس الوزراء رقم (966) وتاريخ 20/ 10/1391 هـ في المادة (1) : التعريفات المستخدمة في النظام، بأن السيارة: هي مركبة ذات محرك للاندفاع معدة لنقل الأشخاص أو البضائع ولا تشمل المركبات التي تسير على الخطوط الحديدية.
والتفحيط أو الاستعراض بالسيارات أنواع، أما أخطر أنواع التفحيط فهو ما يعرف بلعبة أو حركة الموت؛ وحركة الموت أنواع، منها ما ذكر من أن أحد المفحطين الموقوفين بالمرور أفاد أنه بعد أن تصل السرعة إلى المائة والثمانين ألق السيارة المرة الأولى إلى جهة، ثم الثانية للجهة الأخرى، واترك السيارة تمشي بسرعتها على الجنب حتى تتوقف.
وأما النوع الآخر من حركة الموت، فهو الأخطر حيث ينطلق المتحدي من جهته بأقصى سرعة، ثم يقابل المتحدي الآخر وجهًا لوجه وبأقصى سرعة أيضًا. والجبان هو من ينحرف عن الآخر أولًا، فإن كان الاثنان على نفس الدرجة من الشجاعة فهنا تحدث الكارثة، حيث من المعروف في حوادث المرور أن أخطر أنواع الحوادث التي يندر أن ينجو منها أحد من ركاب كلا المركبتين هو الاصطدام وجهًا لوجه. والأخطر من هذه وتلك ما يعرف بمسابقة الموت، وهي أن يقوم المفحط بالسباق مع أربع أو خمس إشارات للمرور في شارع مستقيم واحد بشرط أن يتجاوزها كلها في وقت واحد وفي سرعة واحدة متنامية وهي لا تزال بعد حمراء، فإن تحول أي من هذه الإشارات إلى الأخضر خسر المفحط الرهان، أما إن فعل فسيكسبه ويتحصل على مبلغ خمسة آلاف ريال، أو نحو ذلك مما يراهن عليه المتحدي [3] .
(1) ينظر الدوافع إلى ظاهرة التفحيط واقتراح الحلول، مقدم للمؤتمر الوطني الثاني لسلامة المرور. ل د. سليمان بن علي الدويرعات -كلية العلوم الاجتماعية- جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
(2) ينظر لسان العرب ج4/ ص389، مختار الصحاح ج1/ ص136.
(3) الدوافع إلى ظاهرة التفحيط واقتراح الحلول، ل د. سليمان بن علي الدويرعات، كلية العلوم الاجتماعية - جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.