فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 497

:"ليس في شيء من الشراب وضوء" [1] .

••الجواب:

أجيب من ثلاثة أوجه:

الأول: أن الإجماع ليس مختصًا بزمن الصحابة والتابعين فقط، بل إجماع كل عصر حجة [2] ، وقد انعقد الإجماع بعدهم على أن زوال العقل حدث ينقض الطهارة [3] .

الرد:

رد: بعدم التسليم بأن إجماع أهل كل عصر حجة [4] .

الثاني: أن عدم وجود مخالف لهؤلاء التابعين في عصرهم يعد من قبيل الإجماع السكوتي، وهو حجة عند كثير من العلماء [5] .

••الرد:

رد الجواب من وجهين:

أ- عدم التسليم بأن الإجماع السكوتي حجة، فسكوت غيرهم من التابعين قد يكون لأنَّ الحكم لم يتبين لهم، أو لأن الفتوى لم تبلغهم، أو لغير ذلك من

(1) نقل هذا عن أبي جعفر، وعامر، وعطاء، انظر: مصنف ابن أبي شيبة: (1/ 183) .

(2) انظر: المحصول، للرازي: (2/ 93) ، والواضح في أصول الفقه، لابن عقيل: (5/ 130) ، وشرح مختصر الروضة، للطوفي: (3/ 47) .

(3) انظر: الجامع لأحكام القرآن: (5/ 220) .

(4) انظر: الإحكام في أصول الأحكام، لابن حزم: (4/ 539) وما بعدها.

(5) انظر: التقرير والتحبير: (3/ 115) ، والإبهاج: (2/ 382) ، وإرشاد الفحول: (1/ 153) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت