الصفحة 75 من 85

(389 هـ) ، وشاركه في بحوثه، كما قام بتأليف عدة كتب، أهمها كتاب"الآثار الباقية من القرون الخالية".

في بلاط الغزنوى:

ثم بعد فترة انتقل"البيروني"إلى"غزنة"، وهى الآن"كابل"عاصمة"أفغانستان"وعاش في بلاط السلطان"محمود الغزنوى"مشتغلًا بالفلك والفيزياء والتعدين وغيرها من العلوم.

كما رافقه في معظم فتوحاته العسكرية في بلاد"الهند"التي بلغت سبع عشرة موقعة، وقد اغتنم"البيروني"فرصة وجوده في"الهند"حيث كنوز العلم والمعرفة، فنقل إلينا كثيرًا منها، وضمنها كتبه ومؤلفاته، وبخاصة كتابه الذي أفرده للحديث عن"الهند"باسم"تحقيق ما للهند من مقولة مقبولة في العقل أو مرذولة وبعد وفاة السلطان"محمود الغزنوي"سنة (421 هـ) خلفه ابنه"مسعود"، وكان محبًّا للعلوم والثقافة، يشجع العلماء ويوفر لهم كل ما يحتاجون إليه، ووجد"البيروني"في بلاطه كل تقدير وثناء، فأكب على التأليف والتصنيف، وأهداه أكبر كتبه في الفلك والرياضيات الذي أطلق عليه "القانون المسعودى".. وبعد وفاة السلطان"محمود الغزنوي"سنة (421 هـ) خلفه ابنه"مسعود"، وكان محبًّا للعلوم والثقافة، يشجع العلماء ويوفر لهم كل ما يحتاجون إليه، ووجد"البيروني"في بلاطه كل تقدير وثناء، فأكب على التأليف والتصنيف، وأهداه أكبر كتبه في الفلك والرياضيات الذي أطلق عليه "القانون المسعودى"."

وظل"البيروني"محل تقدير الغزنويين حتى بعد وفاة السلطان"مسعود"سنة (439 هـ) .

وقد توفى"البيرونى"في (3 من رجب 440 هـ = 13 من ديسمبر 1048 م)

بحوثه العلمية:

كان للبيرونى أبحاث جديدة في علم الفلك والفيزياء والتعدين والصيدلة والجغرافيا، والجيولوجيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت