قوله تعالى {حُنَفَاء لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاء فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ} [الحج:31]
وقوله {إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلًا بَعِيدًا} [النساء:116]
وقوله {وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [الزمر:65]
وقوله - صلى الله عليه وسلم - فيما رواه البخاري بسنده من حديث
أَبي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"أَتَانِي جِبْرِيلُ، فَبَشَّرَنِي أَنَّهُ مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، قُلْتُ: وَإِنْ سَرَقَ، وَإِنْ زَنَى، قال: وَإِنْ سَرَقَ، وَإِنْ زَنَى"
وقوله - صلى الله عليه وسلم - فيما رواه الترمذي وأبو داود والنسائي من حديث
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"يُقال: لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ: اقْرَأْ وَارْتَقِ وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا، فَإِنَّ مَنْزِلَتَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَأُ بِهَا"
وقوله - صلى الله عليه وسلم - فيما رواه الإمام أحمد في مسنده من حديث
أَبِي هُرَيْرَةَ، قال: قال: رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"لَا يَدْخُلُ أَحَدُكُمْ الْجَنَّةَ بِعَمَلِهِ"، قالوا: وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قال:"وَلَا أَنَا، إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ مِنْهُ بِرَحْمَةٍ، وَفَضْلٍ"وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ.
من هم خير هذه الأمة بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -؟
وخير هذه الأمة بعد وفاة نبيها أبو بكر ثم عمر ثم عثمان هكذا روي لنا عن ابن عمر قال: كنا نقول ورسول الله بين أظهرنا إن خير الناس بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ويسمع بذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فلا ينكره وذل ك كما روى البخاري من حديث عبدالله ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قال:"كُنَّا فِي زَمَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - لَا نَعْدِلُ بِأَبِي بَكْرٍ أَحَدًا، ثُمَّ عُمَرَ ثُمَّ عُثْمَانَ ثُمَّ نَتْرُكُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - لَا نُفَاضِلُ بَيْنَهُمْ".تَابَعَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ