ص بناء على طلب من (اليونسكو) وافقت مصر على إرسال وفد إلى أفغانستان للتوسط.
ثم لما كانت أفغانستان تُدك بأنواع القنابل والصواريخ، خرج ألف عالم وعالم يحرمون ويجرمون غزوتي 11 سبتمبر المباركة .. ولما كانت القنابل العنقودية تنشطر على رؤوس إخواننا الموحدين في الفلوجة، خرجت ألف فتوى وفتوى بتحريم قطع رؤوس الأمريكان والتبري من فاعليها .. ولم يقل أحد: ليس الآن أوان مناصحة وتذكير!
وعلى النقيض من هذا كله، لما أخلت حماس بالأساس، وحكمت بغير ما أنزل الله ووالت الكفار الأصلين والمرتدين، وقتلت الموحدين في شوارع غزة لأجل عين الأسير البريطاني، فقام العلماء النصحاء الأتقياء الأنقياء بنصيحتهم وتوجيههم قام الناس في وجه هؤلاء العلماء وقالوا لهم بصوت واحد: ليس الآن أوان مناصحة وتذكير! بل شكك البعض بهؤلاء العلماء الأجلاء ووصفوهم بالعمالة للأعداء! (هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ) [الرحمن: 60]