المخالفون:
ذهب بعض العلماء إلى أن المحذوف في الآية خبر الأول وهو خبر لفظ الجلالة, منهم: سيبويه , والنحاس , والعكبري, والعلائي , وغيرهم , وحذف الخبر من الأول لدلالة الثاني عليه, وهو أولى من أن يجعل المحذوف خبر الثاني؛ لما فيه من التفريق بين المبتدأ وخبره, ولأن في ذلك التقدير جعل الخبر للأقرب إليه [1] .
النتيجة:
الراجح والله أعلم أن المحذوف في الآية خبر الأول وهو خبر لفظ الجلالة , و هو القول المخالف لما رجحه السيوطي , وذلك أنه أكثر شهرة بين العلماء حيث لم أجد من يذهب إلى ما قاله السيوطي غير المبرد , كما أن فيه عدم تفريق بين المبتدأ وخبره.
(1) ينظر: إعراب القرآن للنحاس:2/ 224 , التبيان في إعراب القرآن للعكبري:2/ 648 ,الفصول المفيدة في الواو المزيدة للعلائي:65.