الشيخ إبراهيم الربيش: حزب الله ما هو إلا امتداد للمد الرافضي الإيراني، وقد لعب هذا الحزب الرافضي دورًا مهمًا حيث أظهر الرافضة بمظهر المُقارِع للمحتل بعد ركوبه موجة ما يسمى بالمقاومة الإسلامية، ولعبه بالورقة الفلسطينية التي كانت وما زالت من القضايا الحساسة لدى جماهير الأمة.
وكان من فوائد أحداث غزة الأخيرة أنها أظهرت حقيقة هذا الحزب وأنه ليس إلا حاميًا لحدود اليهود من جهة لبنان، حيث ظهر ذلك جليًا لما رميت إسرائيل الصواريخ من جهة لبنان بادر إلى إعلان البراءة من ذلك العمل، وأنه لا علاقة له بذلك.
ولا يخفى على مُطَّلِع بأن هذا الحزب هو صنيعة إيرانية بمباركة يهودية وبدعم من دول الجوار، وأظهرت المعركة التي كانت بينه وبين إسرائيل عمالة الحزب، حيث رضي بالتراجع عن ثلاثين كيلو متر من حدود لبنان مع إسرائيل مع قبوله بالقوات الصليبية لتكون سياجًا بينه وبين إسرائيل.
وتتلخص أهداف هذا الحزب بما يلي:
أولًا: نشر التشيع في ربوع مسلمي لبنان ابتداءً من جنوبه والقضاء على الهوية السنية فيه.
ثانيًا: كبح جماح أهل السنة في لبنان وتهميشهم وتجريدهم من أي سلطة عملية وإناطة دور قيادة المجتمع للشيعة والنصارى.
ثالثًا: لعب دور المعادي للمحتل لإسرائيل، ورفع تهمة الخيانة عن الشيعة وما اشتهروا به من التواطؤ مع أعداء الله.
رابعًا: استغلال عواطف العوام من أهل السنة بالتظاهر بنصرة القضية الفلسطينية والضرب على وتر المقاومة لكسبهم وإدخالهم في دين الرافضة من خلال توظيفهم للإعلام الموجه والمدعوم من قبل إيران.
خامسًا: جعل لبنان منطلقًا لإتمام مخطط نفوذ المد الرافضي.
المقدم: جزاكم الله خير.
س/ إذن يا شيخنا الفاضل ما هو الواجب على أهل السنة فعله لمواجهة الخطر الفارسي المجوسي؟
الشيخ إبراهيم الربيش: على كل مسلم حريص على دينه ويهمه أمر المسلمين بالتالي:
أولًا: تبيين حقيقة الرافضة وإجرامهم بأهل السنة لعامة الناس وتعريف النشء بذلك.
ثانيًا: التوصل مع المسلمين من أهل السنة والجماعة وتقوية أواصر الصلة بهم كي ينمو كيانهم ويعلو شأنهم ويكونوا قوة واحدة لا يستهان بها أمام أعدائهم.