الصفحة 28 من 54

ونقف قليلًا هنا ونقول: لو كان الشطي يقرأ ما كتبه باقر الصدر وما كان يعتقده لما جاز له أن يتباكى عليه إلا أن يتباكى عليه - إلا أن يستوى عنده الشرك والتوحيد والإيمان والكفر والصحابة والزنادقة!

13)الصباح الجديد: صحيفة اسبوعية يصدرها مكتب صحافة الإتجاه الإسلامي (الإخوان المسلمين) جامعة الخرطوم 17/ 2/1982 تقول الصحيفة: (بسم الله الرحمن الرحيم .. مع تباشير النصر مشائخ الخليج يستصدرون الفتاوى البترودولارية ضد الخميني .. إسلام الريالات أم إسلام القيم؟ أن يقف الإعلام الغربي ضد الحكومة الإسلامية في إيران فهذا شيء مألوف وأن يعارضها الشيوعيون فهذا شيء طبيعي .. ولكن لماذا يعاديها شيوخ الخليج وتحت مظلة الدين؟ أو بعبارة اخرى(الإسلام ضد الإسلام) ولكنه إسلام (الركون) ضد إسلام الجهاد، وإسلام العجز ضد إسلام الإستشهاد، وإسلام (الريال) ضد إسلام القيم، وإسلام (أعوان الظلمة) ضد إسلام جند الله المجاهدين، على أنهم يتمنون من اعماق قلوبهم أن تكون هذه الثورة باطلًا، وأن يكون شيوخ الخليج بقيادة (أمير المؤمنين(. . [1] . .) على درب الإسلام الصحيح، لأن إسلام الدجاج الفرنسي الشهير (المذبوح وفقًا للتعاليم الإسلامية) أفضل وأجمل وأمتع من إسلام الحرب والخندق) أهـ.

ونقف بعد هذا الكلام فنقول:

هذا هو مفهوم زعماء الإخوان المسلمين في السودان عن ثورة الخميني، وحكام الخليج الذين وللأسف الشديد ما زالوا يمدونهم بالأموال من اجل نشر الإسلام! وهذا هو الإسلام الذي يبشر به زعماء الإخوان في السودان وهذه هي السلفية التي يدعيها الأخ الاستاذ جاسم المهلهل ويقول عنها (أنها سلفية لا غبار عليها) !

14)محمد الغزالي: في كتابه (ظلام من الغرب ص: 252) ما نصه: (ولماذا لا توضع أمام الطلاب في الصفوف العليا أو الدنيا صورة صادقة لتفكير الإمامية في الأصول والفروع والسنن المختلفة) .

ويقول الغزالي أيضًا في كتابه (ص: 253) ما نصه: (وسمعت في مصر من يرى أن الفرس كفارًا لأنهم يلعنون الشيخين الجليلين: أبا بكر وعمر رضي الله عنهما! ولو ذهبت استقصي قالة السوء التي يتقاذف الناس بها لأعياني العد) .

(1) اسم أحد زعماء العرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت