الصفحة 33 من 34

كما أن لي فهرسا عن العشرات من قتلى أهل السنة من البلوش وغيرهم، لكني اكتفيت بذكر أسماء العلماء فقط ليكون دليلا على خلاف ما ذكره الاستاذ يوسف ندا.

25)علما أن هناك مظالم كثيرة لأهل السنة في إيران، لمَ لم يذكر الاستاذ ندا واحدا منها؟ عدا عما ذكر عن عدم وجود مسجد لأهل السنة في طهران، بل لا يسمح ببناء مسجد واحد في جميع المدن ذات الاكثرية الشيعية، وحتى لم يسمحوا ببناء المساجد بعد الثورة، الا في بداية الثورة عندما كانوا ضعافا ولم يشتد عودهم.

المساجد المهدمة:

أما المساجد التي هدمت فنذكر - على سبيل المثال لا الحصر -؛

مسجد أهل السنة في مدينة يزد، حيث لم يسمحوا ببنائه وسجنوا القائمين عليه وحلقوا لحى بعضهم، ومسجد أهل السنة في الاهواز وعبادان؛ حيث استولى عليهما حرس الثورة، كما ان مسجد آبان في مشهد؛ حيث صودرت الارض للمسجد، واستولوا عليه بعد السماح ببنائه، كما ان مسجد شيخ فيض الكبير؛ الذي مضى عليه اكثر من قرنين، هدم في مشهد بامر من خامنئي نفسه عام 1994، ومسجد طوالش ومدرستها الدينية لأهل السنة؛ حيث سجن بانيهما ومديرهما، ثم استولوا عليهما، واما مسجد نغور والمدرسة الدينية فيها؛ فقد تم هدمهما أيضا في بلوشستان عام 1987، ومسجد قباء المسجد الجامع الكبير في تربت جام/ خراسان؛ الذي استولى عليه الحرس الثوري لسنوات عديدة، ومسجد الحسنين في شيراز؛ الذي أعدم خطيبه وحولوه إلى محل لبيع الافلام لسنوات عديدة.

هذا فضلا عن هدم كثير من المساجد الصغيرة الأخرى، كما أنه لا يوجد في النظام الإيراني مسئول سني واحد، ولا يوجد مسئولون كبار - حتى على مستوى محافظ في المناطق السنية - لماذا؟

أما تغيير المعادلة السكانية في المناطق السنية في بلوشستان وكردستان؛ فهذا أمر مستمر منذ عهد الشاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت