فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 6360

4-ثم أتبعه بحديث عمار بن ياسر وعلى هذا السياق مِائَة جزء من أجزائه.

5-ولما دخلت بغداد في أول رحلتي إليها وذلك في سنة سبع وستين وأربعمِئَة كنت مع جماعة من طلاب الحديث في بعض المساجد ننتظر شيخنا فوقف علينا أبو الحسن أحمد بن المحسن المقري وكيل القضاة ببغداد فقال: يا أصحاب الحديث اسمعوا مني ما أقول لكم فأنصتنا إليه فقال:"كتاب الدارقُطنيّ في الأَفراد"غير مُرتب فمن قدر منكم على ترتيبه أفاد واستفاد فوقع إذ ذاك في نفسي ترتيبه إلى أن سهّل الله عز وجل ذلك في سنة خمسمِئَة فحصلت نسخه بخط أبي الحسن علي بن محمد الميداني الحافظ نقلها من خط الدارقُطنيّ وقابلها به فاستخرت الله عز وجل ورتبته على ترتيب الأطراف ليكون فائدة لكل من عرض له حديث أراد معرفته فإن أصحابنا قديما وحديثا استدلوا على معرفة الصحيح بما صنعه أبو مسعود الدمشقي رحمه الله وغيره من أطراف الصحيحين فاهتدوا بذلك إلى معرفته من غير مشقة وتعب وأما الغريب والأفراد فلا يمكن الكلام عليها لكل أحد من الناس إلا من برع في صنعة الحديث فمن جمع بين هذين الكتابين {اب } أمكنه الكلام على أكثر الصحيح والغريب والأفراد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت